سعاد الحكيم

85

المعجم الصوفي

29 - الإله المجهول انظر « اللّه » المعنى « السادس » . 30 - الألوهيّة أو الألوهة 1 يفرق الشيخ الأكبر بين : الوهي - الهي - إليّ . الالوهي كل نسبة مضافة إلى اللّه . والإلهي كل اسم الهي مضاف إلى البشر اما الالّي فهو كل اسم الهي مضاف إلى ملك أو روحاني 2 . لبيان معنى الألوهية في فلسفة ابن عربي لا يسعنا ان نزيد على ما ذكرناه في شرح كلمتي : « اللّه » « واله المعتقدات » 3 الا نقطتين هما : * * * * الألوهية مرتبة للذات لا يستحقها سوى اللّه ، تفارق الذات الغنية عن العالمين ، كما تفارق الربوبية المسؤولة عن العالم - وهي مع كونها حكما من احكام الذات الا ان لها احكاما تتجلى في صورها ، من خلال تجلياتها يصل العقل إلى معرفة الألوهية . يقول ابن عربي : ( 1 ) « الالوهة مرتبة للذات لا يستحقها الا اللّه فطلبت مستحقها [ اللّه ] ، ما هو طلبها . والمألوه يطلبها وهي تطلبه والذات غنية عن كل شيء 4 » ( ف 1 / 42 ) . « فالألوهية ليست غير ذاته تعالى ، ومعقول الالوهة خلاف معقول كونه ذاتا ، فثنت الالوهة ذات الحق وليست سوى عينها » ( ف 3 / 314 ) . « نسبة الالوهة التي بها تسمى اللّه : اللّه » ( ف 3 / 322 ) . كما يظهر عند ابن عربي ان الألوهية هي طائفة الأسماء الإلهية التي يتصف بها الحق من حيث كونه الها - اي معبودا - ( قدوس - سبّوح . . . ) اما الربوبية فهي الطائفة الثانية من الأسماء الإلهية التي يتصف بها الحق من حيث كونه مدبرا للوجود ومتصرفا فيه ( الخالق - المدبّر . . . ) . فالألوهية مرتبة الذات من حيث كونها الها يعبد ويقدس في مقابل الربوبية المسؤولة عن المربوب 5 . يقول : ( 2 ) « ان للالوهة احكاما ، وان كانت حكما . وفي صور هذه الأحكام يقع التجلي في الدار الآخرة 6 حيث كان فإنه قد اختلف في رؤية النبي صلى اللّه عليه وسلم